نظم مكتب راعوية الشبيبة البطريركي - بكركي لقاء إعلاميا فكريا وروحيا تحت شعار "الكلمة المسؤولة :حرية تبني محبة الوطن "في دير مار سركيس وباخوس في ريفون، تزامنا مع تطويب بطريرك لبنان الكبير المكرم إلياس بطرس الحويك.
وفي كلمة له، اشار المشرف على مكتب راعوية الشبيبة البطريركي في بكركي ومرشده الخوري جورج يرق، إضاءة فكرية وروحية معمقة بعنوان "الإعلام كرسالة إنسانية ووطنية"، استلهم فيها الإرث الرؤيوي التاريخي للبطريرك الحويك الذي كان رجل دولة وفكر من الطراز الأول، وأدرك مبكرا القوة الناعمة للإعلام والصحافة".
وأوضح "كيف أن البطريرك المكرم لم يقف يوما موقف المتفرج أمام النهضة الثقافية والصحافية، بل كان مدافعا صلبا عن حرية التعبير وحصنا للأقلام الحرة"، مستذكرا "الديبلوماسية الإعلامية المعاصرة التي قادها البطريرك في مؤتمر الصلح في باريس عام 1919 لإيصال قضية لبنان واستقلاله للعالم".
وركز "على منشوره التاريخي "محبة الوطن" الصادر عام 1930 كوصية أخيرة"، مفصلا "رؤية الحويك الاستشرافية للصحافة باعتبارها سلطة توجيهية ورسالة مقدسة لا تجارة رخيصة"، وحذر من "خطورة السموم الفكرية وإثارة الفتن والاشاعات التي تهدم المجتمع".
وشدد على "تبني ميثاق الشرف الإعلامي المبني على النقد البناء بدافع الإصلاح والمحبة، والدفاع عن المظلومين، ليكون القلم دائما في خدمة المصلحة الوطنية العليا والعيش المشترك والمواطنة الشاملة التي تعلو فوق كل الانتماءات الضيقة، تحقيقا لمعادلة الحويك الخالدة: حرية بلا فتن، ونقد بلا تجريح، وقلم في خدمة الوطن".



















































